حرب عادلة

طلال أسد: هل هناك «حرب عادلة»؟



حسين بن حمزة

ينطلق الباحث الأميركي/ الباكستاني من اعتداءات 11 أيلول، ليغوص في مفاهيم التاريخ والفلسفة والدين والفن والأدب والتخلف والحداثة والليبرالية… بوصفها عوامل تتدخّل في صناعة أي حدث، بما في ذلك «الإرهاب» و«الحرب على الإرهاب» حسين بن حمزة يظن القارئ ــــ لأول وهلة ــــ أنّ ترجمة كتاب «عن التفجيرات الانتحارية» (المركز الثقافي العربي ــــ ترجمة فاضل جتكر) لطلال أسد إلى العربية، متأخرة زمنياً عن طبيعة الموضوع الذي يعالجه المؤلف. تفجيرات 11 أيلول (سبتمبر) حدثت عام 2001 وأسالت حبراً كثيراً لدى فلاسفة ومفكّرين ومحللين من كل أنحاء العالم، فما الذي سيضيفه هذا الكتاب يقول القارئ لنفسه؟ لكن تساؤلاته وظنونه تزول بسرعة مع تعمقه في مادة الكتاب. طلال أسد، الباكستاني الأصل، وأستاذ علم الاجتماع في جامعة كولومبيا، لا يناقش المقالات والتحليلات التي كُتبت مباشرة بعد الهجمات. الكتاب صدر بالإنكليزية عام 2006، وعليه أن يأخذ في الاعتبار التطوّرات الدراماتيكية التي أعقبت تلك الهجمات، فضلاً عن أنّ الابتعاد عن لحظة حدوثها توفر له ــــ وللقارئ أيضاً ــــ قراءة متأنية قائمة على استثمار مفاهيم التاريخ والفلسفة والدين والفن والأدب والتخلف والحداثة والليبرالية… بوصفها مسائل وحيثيات متدخلّة في صناعة أي حدث، بما في ذلك «الإرهاب» و«الحرب على الإرهاب». ما جرى في 11 أيلول موجود ــــ طبعاً ــــ في خلفية أطروحات طلال أسد، إلا أنّه لا يتلو هذه القصة المكرورة، بل يبني كتابه على جزيئات وتفاصيل نشأت لاحقاً بالتزامن مع رد الفعل المتمثل في غزو أفغانستان ثم العراق وتصاعد العنف وعمليات القتل ضد الفلسطينيين من جانب إسرائيل… وهي أحداث مُورست وبُرِّرت تحت عنوان «الحرب على الإرهاب». الإرهاب والحرب عليه، تحولا إلى «خطاب» شامل قامت عليه قرارات وسياسات وحروب واحتلالات. بهذا المعنى، تصبح المسافة بين زمن التفجيرات النيويوركية وزمن أفكار الكتاب، أمراً إيجابياً ومفيداً. هكذا، يقوم بمناقشة كتبٍ وآراء وتعليقات تناولت الموضوع نفسه من زاوية «تمييز إرهاب الحروب الحديثة الذي تمارسه الدول، والإرهاب الذي يمارسه المناضلون»، حيث تقوم هذه الآراء على «ادّعاء نوع من التفوق الأخلاقي لـ «الحرب العادلة» ووصم أفعال الإرهابيين ــــ ولا سيما انتحاريي التفجيرات ــــ بالشر المطلق». هذا التمييز هو الهدف الذي يحاول طلال أسد دحضه أو ــــ على الأقل ــــ زعزعة بداهته المتبنَّاة في الغرب. ينقل المؤلف النقاش إلى المجتمع الحديث والليبرالي ويواجهه بمسلّماته هو، لا بمسلّمات الخطاب الذي يؤمن به «الإرهابيون» أو من يتساهلون في محاكمة أفعالهم. إن معياراً مثل «قتل المدنيين الأبرياء» أو «إدخال الهلع إلى روتين حياتهم اليومية» المُدان من جانب المجتمعات الليبرالية، يتعرض في الكتاب لمساءلة فلسفية وسياسية دقيقة. إذْ إن «الحرب الحديثة تلغي الحدود الفاصلة بين «ضحايا أبرياء» من جهة، وإصابة مقاتلين «ليسوا أبرياء» تحديداً من جهة ثانية». ثمة قوانين دولية تهدف إلى رسم تلك الحدود، لكن ما مدى قدرتها على الإقناع؟ وما مدى الخرق الذي تتعرض له باسم «الحروب العادلة والضرورية»؟ ولماذا جرى ابتكار فكرة «الأضرار الجانبية» لتغطية كل الجرائم غير الأخلاقية التي ترتكب في هذه الحروب؟ هذه بعض الأسئلة التي تقوم عليها أطروحة المؤلف الذي يستشهد بتعليق مادلين أولبرايت، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، على وفاة 500 ألف طفل عراقي بعد حرب الخليج الأولى. إذ قالت: «أعتقد أنّ ذلك كان خياراً بالغ الصواب، لكن الثمن مناسب باعتقادي». وفي مكان آخر، يستشهد بما يفعله الجيش الإسرائيلي، متسائلاً إن لم يكن تدمير المدنيين وقتلهم، وتحطيم روتين حياتهم اليومية، أمراً اعتيادياً في حرب إسرائيل على «الإرهاب» الفلسطيني. إن تركيز المؤلف على الولايات المتحدة وإسرائيل مقصود، ومردّ ذلك هو تزعّم أميركا للحرب ضد الإرهاب، واستثمار إسرائيل لهذه الحرب في تصفية الفلسطينيين وتشديد الحصار على مناطقهم. ينفي طلال أسد مفهوم «صدام الحضارات» كسبب لما يحدث. ففي رأيه، ليست هناك «مجتمعات منغلقة ذاتياً تعكس قيماً حضارية ثابتة». بدلاً من ذلك، يطرح سؤالاً مختلفاً: «كيف نحدد الفرق بين الإرهاب والحرب؟ أي لماذا يكون القتلى المدنيون في الحرب «ضرورة استراتيجية» بينما هم «ضحايا أبرياء» في التفجيرات الانتحارية؟ يستعرض المؤلف آراءً عديدة ترى أنّ الحرب مكرسة قانونياً، بينما القتل البغيض الذي يقترفه الإرهابيون ليس كذلك. وفق هذه البديهية الرائجة في الغرب، يتحول صدام الحضارات إلى «حرب تشنها الحضارة على غير المتحضّرين، حيث يمكن جميع القواعد المتحضّرة والمتمدنة أن تُزاح جانباً». يحاول طلال أسد أن يقول إنّه لا فرق نوعياً بين الإرهاب وبين الحرب عليه. هو لا يبرر التفجيرات الانتحارية، بل يفضح كمية «الإرهاب» الذي تمارسه الدولة باسم «الحرب على الإرهاب». فإذا كان الشر الاستثنائي الكامن في الإرهاب لا يتمثل بقتل الأبرياء فحسب بل بزرع الرعب في الحياة اليومية، فإن الحرب ــــ عادلةً كانت أم ظالمة ــــ تفعل ذلك أيضاً. وهذا يعني أن الجيش الرسمي والجماعة الإرهابية يشتركان في صفات كثيرة. طلال أسد يتوصل إلى استنتاجات مثيرة، حين يؤكد أنّ المفجّر الانتحاري ينتمي إلى تراث غربي قائم على انتهاك الضوابط الأخلاقية. وإلا فماذا نسمي حق الدولة الليبرالية في الدفاع عن نفسها بالأسلحة النووية؟ أليس هذا «انتحاراً» مشروعاً في نظر الغرب؟

بنطلون البشير (القصير)..!
عثمان شبونة
* ربما هي للعابر المهموم منّا لا تلفت الانتباه.. فبعض الصور مهما صغرت ستكون كبيرة لو حكمّنا حولها إضاءة ذهنية تحيط بكل جوانبها..!
* أرسم للقارئ مشهداً معتاداً؛ ولا يعتبر صارخاً ــ بعد انكفاء البلاد على ضلوعها في عهد هذا الرجل (المغضوب!) عمر البشير الذي حق لنا الاحتفاظ بجثته محنطة للأجيال؛ كرمز تاريخي للحِطّة..!
* هي صورة واحدة في الخرطوم، من تحت “نيمة في الشارع العام”، فقد أرادت أقدار (المشي) أن أجلس في ظلها بمجاورة مسجد قريب من المكان الذي ما يزال يسمى (القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة)… شعب من؟؟!! يدنو المسجد من اللافتات (الكاكية) حيث يعج الحيز (بالدقون) أي القوات التابعة لتنظيم البشير.. والدقون تمنح أولئك معنوياتهم؛ فهم (الرساليون!) حسب التعبير الأجوف المتداول..!
* الوقت كان ظهراً… كنت في سري انتظر مشهداً واحداً لعسكري أو ضابط أو ضابط صف (غير مزيف!!) يخرج من ذاك المسجد بهيئة سوية.. (أي من غير البنطلون القصير الحقير والدقن المكثفة)..! ولم يخب ظني، إذ مر أحدهم (من ذوي الرتب الدنيا) يرتدي بنطلوناً (جرجار) في حدود أصابع القدم؛ فشعرت ببعض الإرتياح “غير المبرر”، فالجميبع خادمون في بلاط الدكتاتور..! لكن توق النفس إلى إندحار هذا الجيش السلفي (الشكلي) بميوله المستوردة وشحناته النفسية الغريبة يجعل من صورة (اللا دقن واللا بنطلون قصير) شيئاً تتمناه الأعماق..!
* سلفيون بلا اقتداء لسالف.. لكنها (موضة الأسلفة!) التي تحولت إلى سفالة؛ أي أن يكون التدين لدى هؤلاء مجرد ملمح كاريكاتيري..! فالرائي للمشهد الكاكي ــ إذا أحسَّ ــ تتداعى إلى ذهنه ريشة الفنان (عمر دفع الله)!! أحدهم يمشط (دقنه) وهو خارج من المسجد، وآخر يرفع رأسه وكأنه يبرز الدقن للملأ، مع علامة الصلاة التي لا نعلم بكم اشتراها؟! وثالث كأنه يريد لدقنه أن تحدث الناس “بتقواها”! ورابع وخامس… كلهم يمثل أخطر ما مُنيت به بلادنا من هزيمة تمثلها القوات (الملقطة) بتشديد القاف.. فقد تسيّد أصحاب الولاء المحدد، والذين لو دخل العدو الى بيوتهم لآووه طالما أنه (مسلم!!) أو صاحبٍ بمصلحة؛ شرط أن يكون الولاء لغير الوطن..!! فكيف الحال مع قطّاع الطرق من تلك القوات الكارثية التي تسمى الدعم السريع..؟! القوات التي حين لا تجد قوتها من مول المشير اللص؛ تنشر الرعب في الأرض.. (إذا جاعت سرقت.. وإذا شبعت فسقت)..!
* ها نحن بين (مزلقانين) من الفوضى: الجنجويد والسلفيين (الدُّمُك) وكليهما حالة من الجهل والظلام..!
ــ أين ذهب المحاربون القدامى؟؟ أين تبخر أصحاب الولاء للوطن من المعاشيين وضحايا الصالح العام؟! أتراهم يشاركوننا الشكوى والأسف ــ فقط ــ كلما فجعتنا (البناطلين القصيرة) في عاصمة البلاد وبقية المدن المنكوبة؟! كيف يتحول الأسف الحارق عندنا إلى طاقة لدحر هؤلاء الغرباء الذين يخدمون تنظيماً لم يدمر أعز من “قومية الجيش”؟ فلا مشاريع ولا سكة حديد ولا طيران ولا محالج لا نقل نهر ولا ميكانيكي يضاهي إندحار (القوات السودانية) تحت سنابك (البغال والحمير) وقد عزّت الخيل..!! فالكينونة ذات الجلباب القصير دكت بناء (الوطنية) بمعاول الشواذ..! وما لم تتخلص البلاد من (أذناب الماعز) التي على الوجوه، يبقى أي جدل عن المشاريع المقبورة في عهد البشير مجرد اجترار لا يقدِّم ولا يحِل..! هؤلاء (الأذناب) هم صناع الكارثة الذين ترمّد السودان تحت أياديهم حتى لحظة احتراق أديبنا فضيلي جماع ــ شعراً ــ وهو يتناثر في سديم المأساة ما بين مجازر الجبال و(مجزرة العيلفون).. وبمفردات يتذوق مرارتها الصخر..!
* لست ــ أنا ــ بمُذكِّر؛ إنما صاحب غرض؛ إذ لا أحد يريد تذكاراً أوضح من شواهد قبور الضحايا..! لست سوى محرِّض لنفسي قبل الآخرين للمقاومة، دون رهبة من رحمة الموت في بلاد (لا توصف!!):
البلاد بلادي
فلماذا إذن يولد الموت
في كل أغنية في بلادي
ولماذا قباب النبيين والشهداء
مجللة بالسوادِ
ولماذا تجوع المحاريث في مهرجان الحصادِ؟!
(الفيتوري)
* ربما صورة البنطال القزم لا تشغلنا ــ بإمعان ــ مع هذا اللهث المفروض علينا فرضاً من جماعة المشير الضال المُضِل.. لكنها ــ الصورة ــ حَرِيّة بوجع القلب، وحَرِية بالكف عن السفاسف من قبل المشغولين بـ(بناطلين النساء) بينما السلطة عاكفة على (مقاسات الكاكي!) حسب (تفصيلاتها) الخطيرة..!
خروج:
* دكتاتور السودان مرتزق باسم الحرب وباسم السلام وباسم أي فعل آخر محسوس أو مستتر.. هكذا ــ هو ــ مفرطاً في الأنانية وممتلئاً بجنون العظمة على وضاعته (هذا من المسلّمات).. وأي حديث عن حركة أو نشاط يتسيّده البشير يجب استبعاد المصلحة العامة منه بلا جدال، باعتبار أن مصلحة (الجماعة الحاكمة) مقدمة على ما سواها ولو كره الآخرون، وذلك لخصوصية وضع النظام الذي آثر سياسة تغيير الجلد بينما الباطن المنتن لا يتغير ولا تخف رائحته على البرية.. فقد أتيح للرئيس السوداني من الزمن ما هو متسع لحلول المشاكل المعمولة في عهده؛ والموروثة التي عمّقها ــ هذا الكائن ــ في الأغوار السحيقة؛ تبعاً لتركيبته النفسية المملوكة للشهوات..! فالبشير ــ قولاً واحداً ــ هو عبدٌ لأسياد (عرب وعجم) وما يريد إلاّ أن تسير البرية على نمطه الذي فطر عليه؛ أو اكتسب بعضه من (ماخور) زمانه ومكانه المحدد..!
* ما يسمى الحوار الوطني؛ الذي يقف على بابه البشير والمقربين والتابعين والنفعيين؛ يعني تحريك آماد أي كارثة أو مصيبة في ذهنك الى الأمام..! ولن يترسخ في فؤاد العاقل أن الكائن عمر البشير وجماعته سيكونون رجال سِلم؛ إلاّ أن يفرض عليهم ذلك فرضاً بحد السيف.. والزمن دوّار..! إن الذين لا يتعلمون من لدغات الفئة المضلة ليست لديهم مبررات إزاء الهرولة (القبيحة) للجلوس مع دكتاتور مكانه ليس قاعات الإجتماعات؛ بل مكانه حيث تنتصب المشانق أو يُعبّأ بارود القصاص..! هؤلاء المهرولون وبعضهم رؤساء أحزاب بلا سند هم (سماسرة) باسم الوطن.. وفي مقدمتهم بعض المتاجرين تحت لافتة (الإسلام) وكل حيلتهم من الإسلام (جلباب ودقن)..!
أعوذ بالله

الهدف في عنوانين
اعتقد، أن المقترح يطمح لملء الفراغ و معالجة الخلل في طبيعة إدارة الصراع ، و ذلك بإحداث توازن قوي سياسي بين الحكم و المعارضة،،من شأن هذا المسعي أن يشكل البديل، ” الموضوعي” ، في ظل غياب البديل المتفق عليه في الداخل و الإقليمي و الدولي،،و الأهم ما فيه، ردم الهوة ما بين الجماهير و “دياسبورا” المعارضة، الشئ الذي من شأنه أن يدفع بالاخير الي امتلاك زمام شرعية المبادرة الوطنية،و لما لا ،كممثل شرعي للشعب السوداني إن اردت،،،، و ذلك من خلال قوة التمثيل لقطاعات واسعة من الجماهير السودانية و شكل الخطاب السياسي و كذا ٱليات التفعيل الأخري،
أما الثاني، و لأجل بلوغ الاول،،،يبدو المقترح يعمل علي تذويب او قل إعادة تركيب “دياسبورا” المعارضة علي شكل كتلة سياسية مرنة ،حتي تفسح المجال لمكوناتها بنوع الاستقلالية و الحركة وفق خصوصياتها ، مع التقييد الصارم بالشروط و الاهداف التي تتفق عليها الاطراف،
اما فيما يخص الشكل العام , هناك اشكال في ترتيب اولويات القضية السودانية نفسها،،زائدا غموض في المفاهيم و المصطلحات لحد كبير،فضلا عن تساؤلات تستنطق الوثيقة المقترحة

Phrasal Verbs – Look part 2

Posted on  September 20, 2010 by  adminLet’s continue looking at the verb ‘to look’ combined with particles:’to look on’ means to watch something happen.The Police just looked on as the demonstrators marched peacefully through the streets.Nobody helped me. They just looked on as I struggled to get up off the street.’to look on’ also means to consider someone or something in a special way.We are very close. I look on him as my brother.Don’t look on not getting the job as a failure. It’s not.’to look out’ means be careful. It is always an order.Look out! The boss is coming.Look out! You’re going to fall.’to look out for’ means to watch carefully around you so you will notice something or someone in particular.When you go to the conference, look out for Anna. She will be there.Janet is twenty next week. Can you look out for a present when you are in the shops?’to look out for’ can also mean to take care of someone.Will is a great brother. He always looks out for his sisters.She’s very selfish. She just looks out for herself.’to look over’ means to quickly examine something.At the end of the exam, I only had a few minutes to look over what I had written.The doctor quickly looked him over before sending him for an x-ray.’to look round’ means to walk through a building or place to have a look at it.When you travel on business, you don’t have time to look round the places you visit.The first time we looked round the house, we knew it was the house for us.’to look through’ means to quickly examine a text or some things.I decided to give half my clothes away when I had looked through them.We looked through the list of applicants and made a shortlist of the six best qualified.’to look up’ means to find a piece of information in a book or other source of information.I didn’t know the word so I looked it up in the dictionary.I looked their address up in the Yellow Pages.’to look up to’ means to respect and admire someone.My father’s wonderful. He’s the person I most look up to.All his employees look up to him and admire him.exercise 1exercise 2exercise 3Find hundreds of my previous exercises by going

الاستراتيجيات العشرة للتحكم بالشعوب
_البروفيسور نعوم تشومسكي_
2011

(1) استراتيجيّة الإلهاء: هذه الاستراتيجيّة عنصر أساسي في التحكّم بالمجتمعات، وهي تتمثل في تحويل انتباه الرّأي العام عن المشاكل الهامّة والتغييرات التي تقرّرها النّخب السياسية والإقتصاديّة، ويتمّ ذلك عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة. استراتيجيّة الإلهاء ضروريّة أيضا لمنع العامة من الإهتمام بالمعارف الضروريّة في ميادين مثل العلوم، الاقتصاد، علم النفس، بيولوجيا الأعصاب و علم الحواسيب. “حافظ على تشتّت اهتمامات العامة، بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، واجعل هذه الاهتمامات موجهة نحو مواضيع ليست ذات أهمية حقيقيّة. اجعل الشعب منشغلا، منشغلا، منشغلا، دون أن يكون له أي وقت للتفكير، وحتى يعود للضيعة مع بقيّة الحيوانات.” (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)

(2) ابتكر المشاكل … ثم قدّم الحلول: هذه الطريقة تسمّى أيضا “المشكل – ردّة الفعل – الحل”. في الأول نبتكر مشكلا أو “موقفا” متوقــَعا لنثير ردّة فعل معيّنة من قبل الشعب، و حتى يطالب هذاالأخير بالإجراءات التي نريده أن يقبل بها. مثلا: ترك العنف الحضري يتنامى، أو تنظيم تفجيرات دامية، حتى يطالب الشعب بقوانين أمنية على حساب حرّيته، أو: ابتكار أزمة مالية حتى يتمّ تقبّل التراجع على مستوى الحقوق الإجتماعية وتردّي الخدمات العمومية كشرّ لا بدّ منه.

(3) استراتيجيّة التدرّج: لكي يتم قبول اجراء غير مقبول، يكفي أن يتمّ تطبيقه بصفة تدريجيّة، مثل أطياف اللون الواحد (من الفاتح إلى الغامق)، على فترة تدوم 10 سنوات. وقد تم اعتماد هذه الطريقة لفرض الظروف السوسيو-اقتصاديّة الجديدة بين الثمانينات والتسعينات من القرن السابق: بطالة شاملة، هشاشة، مرونة، تعاقد خارجي ورواتب لا تضمن العيش الكريم، وهي تغييرات كانت ستؤدّي إلى ثورة لو تمّ تطبيقها دفعة واحدة.

(4) استراتيجيّة المؤجّــَـل: وهي طريقة أخرى يتم الإلتجاء إليها من أجل اكساب القرارات المكروهة القبول وحتّى يتمّ تقديمها كدواء “مؤلم ولكنّه ضروري”، ويكون ذلك بكسب موافقة الشعب في الحاضر على تطبيق شيء ما في المستقبل. قبول تضحية مستقبلية يكون دائما أسهل من قبول تضحية حينيّة. أوّلا لأن المجهود لن يتم بذله في الحين، وثانيا لأن الشعب له دائما ميل لأن يأمل بسذاجة أن “كل شيء سيكون أفضل في الغد”، وأنّه سيكون بإمكانه تفادي التّضحية المطلوبة في المستقبل. وأخيرا، يترك كلّ هذا الوقت للشعب حتى يتعوّد على فكرة التغيير ويقبلها باستسلام عندما يحين أوانها.

(5) مخاطبة الشعب كمجموعة أطفال صغار: تستعمل غالبية الإعلانات الموجّهة لعامّة الشعب خطابا وحججا وشخصيات ونبرة ذات طابع طفولي، وكثيرا ما تقترب من مستوى التخلّف الذهني، وكأن المشاهد طفل صغير أو معوّق ذهنيّا. كلّما حاولنا مغالطة المشاهد، كلما زاد اعتمادنا على تلك النبرة. لماذا؟ “إذا خاطبنا شخصا كما لو كان طفلا في سن الثانية عشر، فستكون لدى هذا الشخص إجابة أو ردّة فعل مجرّدة من الحسّ النقدي بنفس الدرجة التي ستكون عليها ردّة فعل أو إجابة الطفل ذي الإثني عشر عاما.” (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)

(6) استثارة العاطفة بدل الفكر: استثارة العاطفة هي تقنية كلاسيكية تُستعمل لتعطيل التّحليل المنطقي، وبالتالي الحسّ النقدي للأشخاص. كما أنّ استعمال المفردات العاطفيّة يسمح بالمرور للاّوعي حتّى يتمّ زرعه بأفكار، رغبات، مخاوف، نزعات، أو سلوكيّات.

(7) إبقاء الشّعب في حالة جهل وحماقة: العمل بطريقة يكون خلالها الشعب غير قادر على استيعاب التكنولوجيات والطّرق المستعملة للتحكّم به واستعباده. “يجب أن تكون نوعيّة التّعليم المقدّم للطبقات السّفلى هي النوعيّة الأفقر، بطريقة تبقى إثرها الهوّة المعرفيّة التي تعزل الطّبقات السّفلى عن العليا غير مفهومة من قبل الطّبقات السّفلى” (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)

(8) تشجيع الشّعب على استحسان الرّداءة: تشجيع الشّعب على أن يجد أنّه من “الرّائع” أن يكون غبيّا، همجيّا و جاهلا

(9) تعويض التمرّد بالإحساس بالذنب: جعل الفرد يظنّ أنّه المسؤول الوحيد عن تعاسته، وأن سبب مسؤوليّته تلك هو نقص في ذكائه وقدراته أو مجهوداته. وهكذا، عوض أن يثور على النّظام الإقتصادي، يقوم بامتهان نفسه ويحس بالذنب، وهو ما يولّد دولة اكتئابيّة يكون أحد آثارها الإنغلاق وتعطيل التحرّك. ودون تحرّك لا وجود للثورة!

(10) معرفة الأفراد أكثر ممّا يعرفون أنفسهم: خلال الخمسين سنة الفارطة، حفرت التطوّرات العلميّة المذهلة هوّة لا تزال تتّسع بين المعارف العامّة وتلك التي تحتكرها وتستعملها النّخب الحاكمة. فبفضل علوم الأحياء، بيولوجيا الأعصاب وعلم النّفس التّطبيقي، توصّل “النّظام” إلى معرفة متقدّمة للكائن البشري، على الصّعيدين الفيزيائي والنّفسي. أصبح هذا “النّظام” قادرا على معرفة الفرد المتوسّط أكثر ممّا يعرف نفسه، وهذا يعني أنّ النظام – في أغلب الحالات – يملك سلطة على الأفراد أكثر من تلك التي يملكونها على أنفسهم.

الثفاقة الاجتماعية

هذا المقال ما نراه حالياً من الممارسات التي تمارس الان في جنوب السودان من قبل افراد كبار الحكومة و المجتمع الذين يمارسون الفساد و المحاباة والقبلية.و هي سياسة قد تقود هذا البلد مربع السودان .إن مفتاح السلام و الاستقرار او حتى تواصل اي ازمة من الازمات في اي بلد ما اي مؤسسة حكومية او مؤسسة مجتمعية. يعتمد على عنصر جوهري ، هو ألا تشعر مجموعة ما او فئة ما بإنها مهمشة او يتم اقصاء مقصود في العملية السياسية و الاجتماعية و الثقافية و ال ………الخ ، و إن حصل ذلك سوف تقوم هذه المجموعة بعرقلة العملية السلمية برمتها .فقد تكون مصير هذا البلد او المجتمع او المؤسسة التي يتصارع فيها مجموعات هي الدمر و الكرهية. كما إن سياسة تمكين فئات معينة من الشباب عبر العلاقات القبلية و العلاقات الاجتماعية او عبر التعاطف و بعيدا عن الامانة و الموضوعية و مبدا الحياد السياسي و الديني والعرقي . هي التي تساهم في زيادة الفساد وغياب المحاسبة و المساؤلة وغياب قيم او اٌسس الحكم الرشيد, كما يحدث الان في جنوب السودان الشغل بخالي و عمي و نسيبي و قريبي. وهي التي تقود جنوب السودان الي سياسة السودان القديم(التهميش و الاقصاء و المحاباة) والي عقلية النخب الحاكمة في الشمال منذ عام 1956م اي عقلية(فرق تسد) بين القوميات والإثنيات والفئات المختلفة المكونة لجنوب السودان ، و الان نحن نملك الوطن الذي كنا نحلم به ، و لكن الوضع الحالي الذي نعيشه في جنوب السودان يمثل و يشبه السودان القديم ويظهر بصورة فظعية في المؤسسات الحكومية .و حتى السكن في عاصمة جنوب السودان(جوبا) بقي بقبيلة, (انت من وين انت من ياتو قبيلة ) وهي اسباب الوضع الراهن الذي اصاب الكثير من الشباب الجنوب سوداني  بحالة من اليأس و القنوط من امكان حصول اي تغيير حقيقي في حياتهم . تغيير قد يجعلهم شركاء في السلطة التنفذية و السياسية و شركاء في النشاط الاجتماعي و الاقتصادي والثقافي ، شركاء حقيقيين في وضع و اتخاذ القرارات و السياسات العامة .عبر المشاركة الفكرية و العلمية و العملية الفاعلة.لان جيل الشباب الذي يشكل الركيزة الاساسية للتنمية البشرية ، وهم الذين يتمتعون بالامكانات البشرية و الفكرية ولابد لجنوب السودان الاستفادة من قدرات شبابها الفكرية و الجسدية. عبر صهر الشباب في بوتقة واحدة عبر المشاركة السياسية و الاجتماعية من اجل تحقيق الاهداف المشتركة في بناء دولة جنوب السودان المستقلة وبناء المجتمع الجنوب سوداني عموما.ًلكي يكون صوت الشباب الجنوب سوداني  عالياً ضد النزاعات و الصراعات القبلية و ازالة ثقافة العنف و العمل من اجل ايقاف اصحاب الاجندة الشريرة و اسكات الاصوات التي تدعوا وتعمل ليل نهار الي هدم النسيج الاجتماعي لجنوب السودان و تدعوا الي عودة النزاعات والصراعات القبلية و التعصب العرقي و الديني .ومن اجل تفويت الفرصة على من يريدون العبث بمستقبل البلد و تحطيم احلام الشباب و المجتمع الجنوب سوداني في السلام و الاستقرار.هذا الوضع يتطلب من قوة الشباب الفاعلة الي ضرورةالعمل من اجل رفض كل ما هو ضد جنوب السودان . فالشباب هم وقود هذه الازمات ، وهم غير مستفيدين من خدم المصالح التي تتحقق لفئات و افراد و ليس لشباب لا ناقة و لاجمل فيها .فمن لا يستطيع خلق اي تغيير في عالمه لا يستطيع ان يعيش في عالم افضل ، فالتغيير هو الذي ينجذب إليه الشباب التواق الي خدمة دولهم و مجتمعاتهم .لان التغيير او الاصلاح السياسي يترفق مع تغييرات وتطورات إجتماعية و إقتصادية يمكنها توفير الوظائف و العيش الكريم لمئات الشباب الذين يشعرون بالاحباط وخيبة الامل بسبب الفساد و الفقر و البطالة و القبلية و المحاباة  الذي يجعل منهم شباب غاضب من دولتهم و مجتمعاتهم حتى  داخل موسساتهم الحكومية و المجتمعية .لذلك على الدولة الاهتمام بالمجتمع و التنمية الاجتماعية . خاصاً فئة الشباب .عبر التعليم ، لان التعليم الان يعتبر مطلب انساني مهم للانسان لمقاومة الجهل و التخلف ، و يحفظ إنسانيته من خلال المردود الضخم للتعليم إجتماعياً و اقتصادياً . و لابد من انشاء مراكز لتطوير المراءة و تعليم البنات و محو الامية ،و انشاء اندية المعلومات و نوادي ثقافية و رياضية و إجتماعية . ودعم المناشط الفكرية والإبداعية . والاهتمام بالصحة الانجابية و صحة الامهات و التوعية الصحية و الصحة عموماً.كما ذكرنا سابقا بان الشباب هم قوة التغيرالاجتماعي و السياسي و الاقتصادي …..الخ، نجدهم ايضا وقود النزاعات و الصراعات و الحروبات ، لكل الازمات و الحروب خاصة فترة نزاعات وحروب المليشيات القبلية التي تم إستغلالها بواسطة دولة السودان القديم و النخبة الشمالية الحاكمة ،وهي تجربة فظيعة مرة بها جنوب السودان ،علمتنا نحن الشباب كيف نقود دفة القيادة وملكنا الشجاع لاحتواء الازمات بكل الطرق المشروعة  والخروج بالمجتمع الجنوب سوداني نحو المصالحة ، وإن يكون لنا دور هام في ترسيخ قيم التعايش السلمي وحفظ النسيج الإجتماعي وتغير الفهم السالب عن شباب  الجنوب سوداني بانهم فقط وقود للحروبات الاهلية و النزاعات القبلية و العرقية وليس صناع للسلام والتعايش السلمي والتنميه .